النزاع الامريكي الصيني: مخاوف من تحول الصراع الى مواجهة عسكرية ! (مجلة اسرار)

مجلة اسرار| اعلنت البحرية الصينية يوم الاحد 20 ديسمبر 2020، انها ارسلت طائرات و سفنا لمراقبة مضيق تايوان.

وقد اوضح نفس المصدر، ان مجموعة حاملة طائرات بقيادة الحاملة الأحدث في الصين شاندونغ أبحرت في مضيق تايوان في طريقها إلى تدريبات عسكرية ببحر الصين الجنوبي.

هذه الخطوة لم تعجب الولايات المتحدة الامريكية، فقد حذر الجيش الامريكي يوم الخميس الماضي من ان السفن الحربية التابعة له ستكون “أكثر حزما” في الرد على أي تجاوزات للقانون الدولي،.

هذا التحذير يمثل إشارة مباشرة إلى بكين التي تطمح للتوسع في بحر الصين الجنوبي .

وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” اشارت في وثيقة اعدتها وحددت فيها أهداف سلاح البحرية الأميركي والمارينز وخفر السواحل للسنوات المقبلة، الى أن عدة دول و على راسها الصين وروسيا “تتحدى ميزان القوى في مناطق رئيسية وتسعى إلى تقويض النظام العالمي القائم”.

وقد جاء في الوثيقة الامريكية أن “قواتنا البحرية المنتشرة حول العالم تتفاعل مع سفن حربية صينية وروسية وطائرات بشكل يومي”، مشيرة إلى “عدوانيتها المتزايدة” بينما وصفت الصين بأنها “التهديد الاستراتيجي بعيد الأمد الأكثر إلحاحا”.

جدير بالذكر، ان آخر حادثة بين القوات البحرية الأميركية والصينية جدت في أواخر اوت من العام 2020 ، عندما أعلنت بكين أنها دفعت سفينة حربية أميركية للابتعاد عن أرخبيل باراسيل المتنازع عليه.

و تخوض بيكين نزاعا على جزر بحر الصين ، حيث تطالب القوة الاسيوية ببسط سيطرتها عليه و تتنازع عليه مع دول اخرى في المنطقة على غرار ماليزيا و الفلبين و فيتنام وبروناي .

من جانبها ، الولايات المتحدة الامريكية ترسل من حين لاخر سفنا الى المنطقة وذلك في مسعى لمواجهة الصين ، و تصف ذلك بانها ترسل هذه السفن للقيام بعمليات من اجل ما تسميه “حرية الملاحة” .

جدير بالذكر ان بيكين و واشنطن يتنازعان و كل طرف فيهما يسعى لتحقيق تطور اقتصادي مهم و فرض سلطته على العالم من خلال اجتاح اسواق جديدة و تحقيق نسب نمو ة ازدهار اكبر .

و يحذر مراقبون من ان ينزلق هذا التنافس الولايات المتحدة الامريكية و الصين الى نزاع مسلح او ما يسمى بالنزاع العسكري.

و يرى متابعون ان هذا النزاع قد يقود العالم الى المجهول .

اترك تعليقاً