سامي الفهري مريم الدباغ

مريم الدباغ: “بحوزتي تسجيلات تبقي سامي الفهري في السجن مدى الحياة! “(مجلة اسرار)

مجلة اسرار|

اثارت تصريحات مريم الدباغ جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت في الومضة الإعلانية لبرنامج عبدلي شو تايم الذي يقدمه لطفي العبدلي على قناة التاسعة ، وأعلنت انها لا يهمها ان تمثل المرأة التونسية أو لا كما انها ليست في حاجة إلى أن تشتغل كرونيكوز.

في هذا السياق اوضحت الدباغ، أن انها بمجرد ان تنزل صورة واحدة على موقع انستغرام تظهر فيها وهي بصدد غسل شعرها تاخذ مقابلها 9 آلاف دينار تونسي.

كما قالت إنها تمسك تسجيلات على سامي الفهري الموجود في السجن حاليا، وقالت إن هذه التسجيلات بإمكانها ابقاء الفهري في السجن مدى حياته وفق تعبيرها.

وامام اصرار مقدم برنامج عبدلي شو تايم الممثل المسرحي لطفي العبدلي على دفع مريم الدباغ للبوح بفحوى التسجيلات في المباشر ، ثارت عائلة سامي الفهري و استنكرت بشدة محاولة بث تسجيلات تدين الفهري المتواجد بالسجن .

فقد اقدمت سلمى الفهري شقيقة الاعلامي سامي الفهري صاحب قناة الحوار التونسي المنافسة لقناة التاسعة و التي تتصدر نسب المشاهدة ، اقدمت على مهاجمة لطفي العبدلي بشدة و شنت عليه حربا اعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي و قامت بالظهور عبر خاصية الفيديو على موقع انستغرام ونعتتت العبدلي بابشع النعوت و وصفته بالحقود ، وتوعدت بان تفضح ممارساته .

كما استنكرت شقيقة سامي الفهري ان يسعى لطفي العبدلي لتشويه شخص قيد السجن و لا يستطيع الرد عليه او الدفاع عن نفسه .

هذه الحملة اثارت استعطافا كبيرا مع سامي الفهري ، حيث تفاعل رواد موقع انستغرام مع نداء سلمى الفهري وصراخها من اجل الدفاع عن شقيقها ، و اثارت دموعها سيلا من التعاطف معها .

من جهة اخرى ، رد لطفي العبدلي كان قاسيا على سلمى الفهري حيث تهجم عليها في مقطع فيديو نشره على موقع انستغرام ، ووصفها بنعوت بشعة وهو ما الّب الراي العام ضده ، حيث ندد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتعمد العبدلي اهانة النساء خاصة عندما تطرق الى مسالة العمر و الكبر في السن .

وقد رفضت مريم الدباغ رفضا قطعيا ان تدلي باية معلومات عن فحوى التسجيلات الخطيرة التي تمسكها على سامي الفهري .

ويذكر انها عملت في قناة الحوار التونسي لفترة معينة و يبدو ان الفهري كان يلقنها بعض المعلومات لتدلي بها في البرنامج التلفزي ككرونيكوز ، وقد تم ذلك عبر الهاتف ما جعلها تمسك ضده تسجيلات ربما تدينه لانها تمس بعض الشخصيات السياسية .

اترك تعليقاً